كان عائدا من العمل منهوك البدن، لمح أمامه فتاة طرية، أسرع الخطوات نحوها….
تيقن حينها أن المرأة ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله..
حقا النساء يزلن التعب.
This entry was posted on 6 فبراير 2010 at 5:01 م and is filed under 1. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
22 يونيو 2010 عند 10:04 م |
رائعة
*إطلاعة سريعة على مدونتك نمت عن إعجابي الشديد بها
بورك فيك وفي حرفك البهي