بعد عودة الرائع حميد زيد كتب مقالا في موقع “لكم” بعنوان “جنة بورخيس”..قارن فيه بين الايباد والكتاب..لكنه قوّدها عندما تحدث عن الكاتب في الايباد “إنه أقرب إلى بلوغر منه إلى روائي أو شاعر، وما يقرأ هو أدب مدونات وليس أدبا حقيقيا، “.
اش رأيكم…أنا بعدا لو كان نشد هاد حميد زيد نعضّو ما فيهاش
الله اعلم
المدوّن ناقص عقل ودين للامام حميد زيد
10 ديسمبر 2010تسريب جديد للموقع الغير مثير للجدل “كلينكس”
10 ديسمبر 2010
كشفت وثيقة سرّبها موقع “كلينيكس” أن الشاذ الذي تزّوج زميله في التلواط بمدينة القصر الكبير المغربية، كان يتغزّل به فيقول :” عــ بالي حبيييييييبي ليلة البسلك الابيض و صير ملكك و الدني تشهد”
وتذكر نفس الوثيقة أن صفقة سرية جرت بينه وبين المطربة اللبنانية إليسا بموجبها تخلى الشاب الشاذ عن حقوق التأليف لصالح اليسا.
الله اعلم
تعب ..وفتاة طرية
6 فبراير 2010ابتسامة تائهة
6 فبراير 2010البيت المهجور
4 فبراير 2010حكم مباراة الجزائر ومصر مدعوم إسرائيليا
28 يناير 2010
أولا هنيئا للمنتخب المصري رغم أني كنت أتمنى فوز الجزائر بثلاثة أهداف لهدف واحد، لابد لي أن أتحلى بالروح الرياضية.
وتعليقا على المقابلة أقول وكل شيء على مسؤوليتي الحكم لم يكن قاسيا على الجزائر..بل كان مدعوما من قبل اللوبي الصهيوني و أنا لا أؤمن بنظرية المؤامرة، ولكن دعم الحكم جاء بإيعاز من إسرائيل ففوز المنتخب المصري سيجعل الشعب المصري أسعد شعب، خاصة أن إخواننا المصريين معروفون بوطنيتهم وغيرتهم على أم الدنيا ويفتخرون ببلدهم كثيرا، فرحة المصريين ستنسيهم الجدار الفولاذي وجمال مبارك الذي سيكون خادم أعتاب إسرائيل حسب وصايا أبيه فلن يستطيع جمال مبارك أن يكون عاقا لوالده فإسرائيل أضحت من الأمن القومي المصري و لايجوز تهديد أمنها…
إسرائيل تغري الحكم، مقابل أن يفوز المنتخب المصري، وفرحة الشعب المصري ستدوم أيام و أيام…وإسرائيل تعي جيدا ما تفعل فأموالها لا تذهب أدراج الرياح، لا يفوتني أن أحيي المنتخب الجزائري على روحه الرياضية، و كل من شاهد المباراة يشهد له بالأداء المبهر أمام منتخب قوي مخضرم محترف كمنتخب مصر، ظلم الحكم ليس نهاية الدنيا، وعلى ما يبدو أن إسرائيل أوصت حكم المباراة أيضا بعدم التطبيع مع اللاعبين الجزائريين ومصافحتهم…قاسية أنت يا إسرائيل لهذه الدرجة..لماذا نحن تركنا حبرنا الأعظم طنطاوي يصافح شيمون بيريز، رغم أن الرجل كان متوضئا، ما كلفه أن يعيد الوضوء مرة ثانية فمجرم مثل بريز يعدّ من مبطلات الوضوء.
والله أعلم….

























































